• پنجشنبه، ۲۷ خرداد ۱۴۰۰
  • الخميس، 7 ذو القعدة 1442
  • Thursday, 17 June 2021

ابن المدينى اراءه و مواقفه، و رأى العلماء فيه

ابن المدينى اراءه و مواقفه، و رأى العلماء فيه

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و اهل بيته الطاهرين سيما الحجة بن الحسن العسكرى و روحى و ارواح من سواه لتراب مقدمه الفدا.

و بعد: طلبت منا موسسة المذاهب الاسلامية بقم المقدسة ـ ضمن دعوة خطية ـ ان نكتب مقالا فى جانب من جوانب علم الرجال، و هو ما يتعلق بالشرائط الخلافيه. و الوفاقية ـ فى اعتبار الراوى ـ بين الفريقين و ملاكات الجرح و التعديل فى الراوى. و شرائط قبول اقوال الرجاليين فى الجرح و التعديل.

و هى و ان كانت ابحاث جيدة و لها قيمتها العلمية ـ سيما فى مؤ تمرات الوحدة بين المسلمين. التى كثيراً مالامسنا فيها روح الاخوة و اجواء الودّ و التفاهم ـ بعيداً عن اى عصبية و تهريج. الى جانب مواضيع اخرى بهذا الحجم ان لم تكن اكثر اهميته منها: من التى ملأت كتب الدراية و الرجال. من قبيل:

اصل الشروط المعتبر فى الراوى، كالاسلام و العقل و البلوغ. و الايمان و العدالة و الضبط، مع قطع النظر عن الوفاق و الخلاف و هل يكفى الضبط عن العدالة و الخلاف فى قيود الجرح والتعديل المطلق او مع ذكر السبب، و الاقوال السبعة فيه. والاقوال فى ما لو اجتمع الجرح و التعديل و الفاظ التعديل و الجرح و الاسباب التى قيل انها تعدّ ذماً مثل كثره الرواية عن الضعفا. او كثرة رواية المذمومين عنه، او كونه كاتباً للسلطان الجائر، او كونه من بنى اميّة او كونه فاسد العقيدة…

و لكنى رأيت ان اتجاوز الاسلوب المتداول فى تدوين المقال: من الطريقية التقليديه الى اسلوب اخر و هو البحث عن نفس الرجالين ـ فضلا عن مبانيهم فى الجرح و التعديل و موقفهم لعلى و الاجتماعى عن السنة و ميزان تعاطيه مع الظالمين و مدى تدينيه و تقواه نجاه حطام الدنيا. و عدم انجراره اليها. و مدى تأثير ميله الى الحكام فى اراءه الرجالية ـ من التوثيق و الجرح ـ للراوى، و قبول او اسقاط روايته.

و سوف نتعرض لبعض الرموز، من علماء الرجال و المنظرين فى هذا الفن من اهل السنة، كى يعرف من خلال الترجمة و التعريف بمواقفه انه هل يصح الركون الى اقواله ام لا؟

1ـ التعريف يعلى بن المدينى:

اسمه: هو على بن عبدالله بن جعفر بن نجيح البصرى 234 ـ 161 الشيخ، الامام، اميرالمؤمنين فى الحديث على حدًّ تعبير الذهبى.

تلامذته: حدث عنه احمد بن حنبل، و البخارى و ابوحاتم، و ابولعلى الموصلى و ابوالقاسم النجوى.

سمع: من ابيه على، و يحيى بن سعيد القطان، و عبدالرزاق موقعه العلمى:

1ـ قال الذهبى: ساد الحفاظ فى معرفة العلل

2ـ و قال الرازى: ابن المدينى علما فى الناس فى معرفة الحديث و العلل

3ـ و قال النسائى: كان الله خلق على بن المدينى لهذا الشأن

4ـ و قال البخارى، ما استصغرت نفسى عند احد الا عند على بن المدينى.

5ـ و قيل لابى داود: احمد بن حنبل اعلم ام على؟ فقال: على بن المدينى ـ اعلم باختلاف الحديث من احمد.

6ـ و قال الفرهيانى و غيره من الحفاظ: اعلم اهل زمانه معلل الحديث، على بن المدينى.

7ـ و قال صالح بن محمد: اعلم من ادركت بالحديث و علله على بن المدينى. اذن: من كان اميرامومنين فى الحديث على ما عبّر عنه الذهبى، او اعلم باختلاف الحديث من احمد. او اعلم اهل زمانه بالعلل. جدير ان يكون له الكلمة فى هذالفن.

و يكون له شأنا رفيعاً. من هذا المجال. كما و ان البخارى: اخرج له فى صحيحه ثلاثمأة حديث و ثلاثة احاديث.[1]

التلاعب بالاسناد

و كلنا بعد مراجعة تاريخه و ملاحظة ما ترجم له ـ من الكتب الرجالية ـ نرى من تصرفاته الشخصية و تلاعبه بالاسناد، مما يسبى الظن به و يقوى جانب ان من جرحه هذا الشخص، لايعبأ به و يراد يلتفت الى اراءه… لأن بعض التضعيفات منه وقفت لاشخاص ـ لايستحقون التضعيف ـ على مبناهم. و مع ذلك جرحه لاشىء الا لانه اغرى بأموال و دنانير من السلطة فتكلم لهم ـ على خلاف مايراه و يرتأيه ـ و كما حدث لابن المدينى مع قاضى قضاة بغداد فى تضعيفة لابن ابى حازم. الصحابى ـ بعد ما قبض منه عشره الاف درهم. و مركب و…

و اليك اصل القصة:

عن البغدادى: «قال ابن ابى دواد للمعتصم: يا اميرالمؤمنين هذا يزعم ـ يعنى احمد بن حنبل ـ ان الله يرى فى الاخره، و العين لاتقع الا على محدود. و الله تعالى لايحد، فقال له المعتصم: ما عندك فى هذا؟ فقال: عندى ماقاله رسول الله. قال: و ما قال(عليه السلام)؟ قال:… عن قيس بن ابى حازم، عن جرير بن عبدالله البجلى. قال: كنا مع النبى(صلى الله عليه وآله وسلم) فى ليلة اربع عشرة من الشهر، فنظر الى البدر. فقال: اما انكم سترون ربكم كما ترون هذا البدر، لاتضامون فى رؤيته.

فقال ـ المعتصم ـ لاحمد بن ابى داود: ما عندك فى هذا؟ قال: انظر فى اسناد هذا الحديث، و كان هذا فى اوّل يوم، ثم انصرف، فوجه ابن ابى داود الى على ابن المدينى ـ و هو ببغداد مملق مايقدر على درهم فاخضره. فما كلمه بشين حتى وصله بعشرة الاف درهم و قال له: هذه وصلت بها اميرالمومنين، و امر ان يدفع اليه جميع ما استحق من ارزاقه. و كان له رزق سنتين، ثم قال له يا اباالحسن حديث جرير بن عبدالله فى الرويه ما هو؟ قال: صحيح. قال: فهل عندك فيه شى؟ قال يعفينى القاضى من هذا. فقال، يا اباالحسن هذه حاجة الدهر ثم امر له بثياب و طيب و مركب بسرجه و لجامه. و لم يزد حتى قال له: فى هذا الاسناد من لايعمل عليه و لاعلى ما يرويه، و هو قيس بن ابى حازم، انما كان اعرابياً بوالاعلى عقبيه، فقبّل ابن ابى داود ابن المدينى و اعتنقه. فلما كان الغد، و حضروا قال ابن ابى داود: يا اميرالمؤمنين يحتج فى الرويه[2] بحديث جرير و انما رواه عنه قيس… و هو اعرابى بوال على عقبيه. قال: فقال احمد بن حنبل بعد ذلك: فحين اطلع لى هنا، علمت انه من عمل على بن المدينى، فكان هذا و اشبابه من او كدالامور فى ضربه اقول: من كان رايه الرجالى، و نظريات فى علل الحديث يدور مدار اهواء السلاطين و وعاظهم. كيف يمكن الاعتماد على جرحه و تعديله.

هل ينزه ابن المدينى من هذه الحكاية؟

1ـ لقد حاول البغدادى تنزيه ابن المدينى عن هذه الحكاية و انها من مختلقات ابن ابى داود و انها نسبها اليه. و لكن دون اثباتها خرط القتات. و انى لكم بذلت.

2ـ كما حاول الذهبى: بان ينسب ما قاله ابن المدينى، الى استاذه يحيى بن سعيد القطان.

و لكن لايكاد يرفع الا شكال. و ذلك ان ابن المدينى يصحح حديث الروية اولا ثم بعد انفحاره فى رحمة عطا ابن ابى داود، تراه يتراجع و ينسب قيس الى ما سمعته.

ثم ان الذهبى يقول: «فنعوذ بالله من الهوى و ردّ النص بالرأى»[3] و هذه العبارة، تدل اعلى ان الذهبى مقتنع بصدور هذه الحكاية و نسبتها الى ابن المدينى.

اقرار الذهبى: قال: «و قد كان ابن ابى داود محسنا الى على بن المدينى بالمال لانه بلديّهُ و لشى اخر.

الراى العام ضد ابن المدينى

1ـ عن الاصمعى و هو يقول لعلى بن المدينى: و الله يا على لتتركن الاسلام وراء ظهرك[4]

2ـ الارتداد: عن ابراهيم بن عبدالله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين و ذكر عنده على ابن المدينى، فحملوا عليه; فقلت ما هو عندالناس الا مرتد، فقال: ما هو بمرتد، هو على اسلامه، رجل خاف، فقال.

3ـ تهديده: «دخل المدينى على ابن ابى داود بعد ماتم من محنة احمد ماجرى، فناوله رققه، و قال هذه طرحت فى دارى، فاذا فيها:

يا ابن المدينى الذى شرعت له *** دنيا فجاد بدينه لينالها

ماذا دعاك الى اعتقاد مقالة *** قد كان عندك كافراً من قالها

امراً بدالك رشده فقبلته *** ام زهرة الدنيا اردت نوالها

فلقد عهدتك لاابالك مرة *** صعب المقادة للتى تدعى لها

انّ الحريب لمن يصاب بدينه *** لامن يرزّى ناقة و فصالها.

فقال له احمد بن ابى داود ـ هذا بعض شراد هذا الوثن.[5]

يعنى ابن الزيات ـ و قد هجى خيار الناس ـ و ما هدم الهجاء حقاً و لانبى باطلا. و قد قمت و قمنا من حق الله. بما يصغر قدر الدنيا عند كثير ثوابه، ثم دعا له بحسبة الآف درهم، فقال: اصرفها من نفقاتك و صدقاتك.

الاعراض عن الاحاديث فى رضا المخلوق:

نقل الذهبى: «قيل لابراهيم الحرين: اكان ابن المدينى، يتهم؟ قال: لا، انما كان اذا حدّث بحديث فزاد فى خبره كلمة ليرضى بها ابن ابى داود ـ فقيل له: اكان يتكلم فى احمد بن حنبل: قال: لا، انما كان اذا رأى فى كتاب حديثاً عن احمد، قال: اضرب على ذا، ليرضى به ابن ابى داود…

اقول: من كاتب هذه روحيته و سجيته و هذه تعاطيه مع الروايات فهل تطمئن النفس الى جرحه و تعديله؟ و هو يبقى سبيل الى الثقه و الوثوق بنقل رواياته و اسقاطه لروايات اخرى، و رواة اخرين؟

ابوزرعة يعرض عنه:

الذهبى: «كان ابوزرعة ترك الرواية عن على. من اجل ما بدا منه فى المحنة.

قال الذهبى «هو القاضى الكبير» احمد بن فرج بن جرير… البصرى ثم البغدادى الجهيمى، عدو
احمدبن حنبل.

كان داعيه الى خلق القرآن» و قد لعنوه على المنابر بن احمد بن حنبل [6]

اعراض ابراهيم الحربى عنه:

الذهبى: كان عندابراهيم الحريى قمطر من حديث ابن المدينى و ما كان يحدّث به. فقيل له: لم لاتحدّث عنه؟ قال: لقيته يوماً و بيده نعله، و ثيابه فى قمه. فقلت: الى اين؟ فقال: الحق الصلاة خلف ابى عبدالله، فظننت انه يعنى ابن حنبل، فقلت: من هو ابوعبدالله؟ قال ابن ابى داود، فقلت: و الله لاحدثت عنك بحرف.

التقية عند ابن المدينى:

قال ابن المدينى: ما فى قلبى مما قلت، و اجبت الى شى و لكنى خفت ان اقتل و تعلم ضعفى انى لو ضربت سوطاً واحداً لمت[7]

ترك المدينى الاف الاحاديث

الذهبى: عن محمد بن يونس يقول: سمعت على بن المدينى يقول: تركت من حديثى مته الف حديث منها ثلاثون[8] الفا لعباد من صهيب[9] هنا. يبقى التاول و الابهام فى العلة و السبب فى ترك هذا الحجم الهائل من الاحاديث التى قد تبلغ ثلاثه اضعاف وسائل الشيعة اربعة عشرة ضعف للبخارى.!!

كما يبقى الشك و الترديد فى جرحه لبعض الرواة ـ كما فى تضعيفه لابى حمزة الثمالى ـالضعفا الكبير 1: 172.

و لعلى بن هاشم القريشى. سير اعلام النبلا 8: 343 و لعباد بن صهيب و لنا بحث فى رواياته:

التعريف بعباد بن صهيب:

يعرف من خلال كتب الرجال. ان عباد كان من العامة و لكن لصلته بالامام الصادق(عليه السلام) و رواياته عنه سيما ما يتعلق بامير المومنين(عليه السلام) قوبل بهذه المقابلة القاسية من ابن المدينى، الذى كان يعش تحت رحمة العباسى سيما و احضره المتوكل و اكرامه[10]

1ـ قال النجاشى: عباد بن صهيب ابوبكر التميمى، بصرى ثقه، روى عن ابى عبدالله(عليه السلام) كتاباً، اخبرنا ابن شاذان…عن عباد بالكتاب

2ـ و قال الكشى: فى ترجمة حماد بن عيسى انه قال: سمعت انا و عباد بن صهيب البصرى عن ابى عبدالله(عليه السلام)فحفظ عباد مأتى حديث و قد كان يحدث بها عنه عباد.

3ـ و قال الخوئى: و المتحصل انه لا اِشكال فى وثاقة عباد بن صهيب بشهاده النجاشى و على بن ابراهيم فى تفسيره، و كذا لا إشكال فى كونه عامياً بشهادة الشيخ و الكشى.

و اما كونه مرائياً فلم يثبت فان مامّر فى ترجمة عبادبن بكير عن الكشى لم يثبت كونه عباد بن صهيب[11]

نماذج من مروياته

1ـ روى عن الصادق(عليه السلام) خبر مجى الملت الذى يقال له محمود و بين منكبيه مكتوب: لااِله….محمد رسول الله. على الصديق الاكبر و قال: كتب هذا قبل خلق آدم باثنى عشر الف عام[12]

2ـ روى الشيخ فى الامالىِ 2: 118 ـ عنه عن الصادق(عليه السلام) اِن على بن ابيطالب من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)كنفسه و انه سهم الله تعالى.

و انه مابعثَ فى سربة اِلا رأى رسول الله جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، و ملكأ امامه و سحابة تظله حتى يعطيه الله النصر و الظفر[13]

3ـ تفسير القمى: سوره الجن، عنه ـ عبادة ـ عن الصادق(عليه السلام) فمن اسلم…اى الذين اقروا بولايتنا، فاولئك تحروا رشداً.

4ـ و رواية عن الصادق(عليه السلام) فى تفسير قوله: ادخلوا فى السلم كافة. بالدخول فى الولاية.

5ـ الحديث العلوى: خلقت الارض لسبعة بهم يرزقون و بهم يمطرون و بهم ينصرون: ابوذر، و سلمان و المقداد، و عمار و حذيفه و عبدالله بن مسعود، و أنا اِمامهم و هم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة(عليها السلام)[14]

6ـ عباد بن صهيب: قال كنت عند جعفر بن محمد، فأتاه نعى السيد ـ الحميرى ـ فدعا له و ترحم عليه، فقال له رجل: يا ابن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) و هو يشرب الخمر و يومن بالرجعة؟ فقال: حدثنى ابى عن جدى ان محبى آل محمد لايموتون الا تائبين و قد تاب، و رفع وصلى كان تحته فاخرج كتابا من السيد يعرفه انه قد تاب و يساله الدعا…[15]

هذا غيض من قبض. و نموذج من عشرات النماذج ممن كان جرحه و تعديله على ورده او قبوله لروايات لا على اساس اصيل و موازين شرعية او عقليه، بل على اساس الهوى و نعوذ بالله من اتباع الهوى

ثم انا اردنا الاشاره الى بعض اخر من الرموز عند اهل السنة كالسعدى و يحيى بن معين و و…و لكن مراعاة للاقتصار نحيل الامر الى مجال آخر

* * *

المصادر

1ـ تهذيب التهذيب للعسقلانى

2ـ سير اعلام النبلا للذهبى

3ـ تاريخ بغداد للخطيب البغدادى

4ـ مناقب الامام احمدلابن الجوزى

5ـ تهذيب الكمال للحافظ المزى

6ـ و فيات الاعيان لابن خلكان

7ـ الكنى و الالقاب للقمى

8ـ الكامل فى الضعفاء لابن عدى

9ـ معجم رجال الحديث للخوئى

10ـ قاموس الرجال للتسترى

11ـ تنقيح المقال للمامقانى

12ـ بحارالانوار للمجلسى

13ـ مستدركات علم الرجال للنمازى

14ـ مقياس الهدايه للمامقانى

[1]. تهذيب التهذيب، 7: 311.

[2]. قال الذهبى فى ترجمة احمد بن نصر ـ دعاه الامام هارون الى القول بخلق القران و نفى التشبيه. سير اعلام النبلا، 11: 168.

[3]. سير اعلام النبلا، 11: 54.

[4]. تهذيب الكمال 13: 336 ـ الكنى و الالقاب 1: 405.

[5]. اقول يعنى به الوزير الاديب العلامة ابوجعفر محمد بن الملك الزات كان والده زياتأ سوفياً، فساد هذا بالادب و فنونه، و براعة النظم و النثر، و وزر للمعتصم و للواقف، و كان معادياً لابن ابى داود فاغرى ابن ابى داود المتوكل حتى صادر ابن الزيات، و عذبه و كان يقول بخلق القران و يقول: ما رحمت احداً قط، الرحمة خور ـ ضعف ـ فى الطبيعة.

[6]. سير 11 / 150.

[7]. سير 11: 57.

[8]. و فى الكامل لابن عدى خمسين الف حديث 4.

[9]. تهذيب الكامل، 13: 334.

[10]. سير اعلام النبى، 7: 9.

[11]. معجم رجال الحديث 9: 215 ـ قاموس الرجال 5: 648 ـ تنقيح المقال 2: 122.

[12]. بحارالانوار 24: ـ 38 و ج 27 ص 11.

[13]. البحار 40: ص 31.

[14]. بحارالانوار، 43 ـ ص 210.

[15]. بحارالانوار، 47: 331.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

code